اغاني شعبيه اغاني خاصه اشعار زفات عامه زفات خاصه
الاضاءات التصور شاشات العرض بطاقات الدعوة اجهزة كاشف التلفونات
الدي جي هندسة الصوت فرقة الرندي الشعبية
 

تعتبر فرقة الرندي الشعبية أول فرقة حربية شعبية في دولة الكويت ، فبعد الدراسة والبحث والاستفسار حول الفرق الشعبية في الكويت اجمع الكثير من أهل الكويت  ورؤساء الفرق الشعبية أنها أقدم  وأشهر فرقة شعبية تعامل معاملة رسمية وتقدم العروض والفنون الحربية.

وأول من تولى رئاسة فرقة الرندي قديما المرحوم ( سليمان المسيعيد الرندي) والد الحاج عبد العزيز الرندي فقد كان المرحوم سليمان المرافق الخاص للشيخ مبارك الكبير المتوفى في عام 1915م

وكان سليمان الرندي يستلم البيرق ( العلم الرسمي للدولة ) من الحكام رسميا ويتم تركيزه في ساحة الصفاة  للإعلان عن المناسبات والأعياد الرسمية في البلاد حيث يجتمع الناس صغيرا وكبيرا حول البيرق
للاحتفال بالمناسبة ، وتقوم فرقة الرندي الشعبية بإحياء تلك المناسبة

مثال لأغاني فرقة الرندي فى تلك المناسبة

يا دار لنا حقك علينا                 يوم الضيق ما نبقى شفاعة

وانخلى السلايل فى ايدينا           شبعة لى من عقب المجاعة

لو ما رادة الله مامشينا             واستقينا المعادى سم ساعة

العرضة الحربية لعبت دورا كبيرا قبل الستينات ، وكان لها إقبال كبير لدى الناس فقد كان الرجال يحملون السيوف ويقفون صفوفا بعضهم يردد الأغاني وبعضهم يحمل الطبول والطيران (الدفوف) في حركة منظمة ودوران منسق. ووجود البيرق فى ساحة الصفاة دلالة على وجود عرضة الرندي الشعبية ، فتمتلئ الساحة من بكرة أبيها من مواطنين ومقيمين وأيضا يحضر العروض أمير البلاد والوزراء وكبار الشخصيات للمشاركة فى حمل السيوف والرقص على إيقاعات الطبول مع عامة الشعب. 

حاليا تولى قيادة الفرقة ( محمد ابن عبد العزيز الرندي ) بعد وفاة والده رحمة الله عليه ولازالت الفرقة تقوم بعروضها وتشارك اهل الكويت أعراسهم وأفراحهم.
ولم تقتصر الفرقة على فن العرضة وإنما تعددت الفنون منها السامري المجيلسي ، الفريسنى ، وغيرها من الفنون الشعبية. بعد وفاة قائد الفرقة سليمان الرندي ، استلم ولده عبد العزيز قيادة الفرقة يساعده شقيقة عبد الله اللذان كانا يتميزان بالضرب على الطبل اللاعوب ( المثلاث )

وواصلا المهمة و أصبحت الفرقة أكثر انتشارا و ذات مكانة هامة جدا واصبحت   الصفاة  ساحة شبة رسمية لفرقة الرندي الشعبية فى المناسبات
كان مقر فرقة الرندي في  ذلك الوقت منطقة جبلة (القبلة ) عند مسجد الملا صالح ( الصالحية ) حاليا ، ثم انتقلت إلى المرقاب ، وأخيرا استقر المقام الحالي في منطقة ( خيطان )
كان الشاعر ( محمد القطعي ) الذي انضم لفرقة الرندي يحفظ الكثير من الشعر فأخذ منه عبد العزيز الرندي الكثير من القصائد الحربية وأصبح هو مغنيها بعد ما توفى الشاعر القطعي

من فنون السامري

يامورد الخدين مروا بى على بيته      لاجيت عند الباب خـــلوني على فالي

يا كـود أواجه واحد ياما تمنيته       أبا تعنى لـــه لو إنـــه ماتعنـى لى

هاذى ثلاث سنين كثر الصد مليته    محد درى ياأهل الهوى وشصار من حالى

كان القطعي من أعضاء فرقة الرندي وكان كبير السن ، ومرجع للفرقة لأنه يحفظ الكثير من الشعر ويعرف الأصول القديم.

وبعد هذا السرد المتواضع .. يسرنا دعوتكم   لحجز فرقه الرندي الشعبيه عن طريق موقعنا او عن طريق شركة جاسم الرندي للأنتاج الفني لأحياء حفلاتكم ومناسباتكم.

 
   
   
 
المكتب: السالمية - شارع سالم المبارك
مجمع السالمية بلازا - الدور
M2 - مكتب رقم 7
الهاتف: 99311167 - 965+
99480959 - 965+
خريطة المكتب
موقع الشركة
البريد الالكتروني: info@alrandi.com

الاسم:
البريد الالكتروني:
رسالتك:
فضلا انقل الموجود بالصوره
جميع الحقوق محفوظة شركة جاسم الرندي للأنتاج الفني 2010
www.alrandi.com